أخبار
يشهد سوق النحاس العالمي نموًا هيكليًا. وفي هذا السياق، أصبحت تحسين كفاءة التكرير الإلكتروليتي، وخفض استهلاك الطاقة، واستخلاص المعادن الثمينة، من أهم المزايا التنافسية لشركات صهر النحاس.

نستخدم عملية "نحاس الأنود - التحليل الكهربائي - نحاس الكاثود": يُصب نحاس الأنود، المُنتَج بالتكرير الحراري، في صفائح أنود، مع استخدام صفائح النحاس النقي كقطب ابتدائي. تُوضع هذه الصفائح بالتناوب في خلية إلكتروليتية، باستخدام محلول مائي من كبريتات النحاس وحمض الكبريتيك كمحلول إلكتروليتي. عند تطبيق تيار مستمر، يذوب النحاس والمعادن الأساسية ذات الشحنة السالبة الأعلى على الأنود في المحلول إلكتروكيميائيًا، بينما تبقى المعادن الثمينة كالذهب والفضة والسيلينيوم والتيلوريوم، بالإضافة إلى المعادن النادرة، غير قابلة للذوبان، مُكَوِّنةً رواسب الأنود التي تترسب في قاع الخلية ليسهل استخلاصها لاحقًا. عند المهبط، تكتسب أيونات النحاس إلكترونات وتتبلور، مُنتجةً نحاسًا للمهبط بنقاوة ≥99.99%. تبقى المعادن الأساسية في المحلول الإلكتروليتي، ويتم تنقيتها وإزالتها دوريًا.
أربع مزايا رئيسية، مؤكدة بالبيانات:
1. لا حاجة لمزيد من الصهر: يُحمّل نحاس المصعد مباشرةً في إطار المصعد للتحليل الكهربائي، مما يوفر تكاليف الصهر.
2. إنتاج نظيف: لا تُصدر عملية التحليل الكهربائي أي غازات سامة أو كريهة الرائحة، مما ينتج عنه هواء نظيف في ورشة العمل يفي بالمعايير البيئية الحديثة.
3. تشغيل منخفض المخاطر: المحلول الإلكتروليتي عبارة عن حمض قابل للذوبان في الماء بتركيز منخفض، لا يُشكل أي ضرر مباشر على الإنسان، ويضمن تشغيلًا آمنًا.
4. كفاءة اقتصادية فائقة: التكلفة الإجمالية لإنتاج طن واحد من نحاس المهبط عالي النقاوة لا تتجاوز بضع مئات من اليوانات الصينية، مما يحقق استهلاكًا منخفضًا للطاقة وإنتاجية عالية.
لا نقتصر على توفير المعدات فحسب، بل نقدم حلولاً متكاملة لورش عمل التحليل الكهربائي، بدءًا من صب ألواح الأنود وتصميم خلايا التحليل الكهربائي، وصولاً إلى تحسين كثافة التيار وعمليات إعادة تدوير حمأة الأنود بشكل شامل. يرجى التواصل معنا للاطلاع على المواصفات الفنية ودراسات حالة العملاء.