تتألف عملية تشغيل معدات التحليل الكهربائي للنحاس بشكل أساسي من عمليتين رئيسيتين: التكرير الكهربائي وتدوير المحلول الإلكتروليتي وتنقيته. وتعتمد العملية برمتها على نظام تحكم آلي لتحقيق إنتاج مستمر ومستقر.
تحميل الخلية: بعد ترتيب ألواح الأنود والكاثود بواسطة وحدة التباعد، تُرفع إلى داخل خلية التحليل الكهربائي بواسطة رافعة متعددة الوظائف مخصصة. ويتم ضبط دقة التموضع ضمن نطاق ±10 مم لضمان تباعد منتظم بين الألواح.

التحليل الكهربائي: باستخدام ألواح أنود من النحاس الخام كأنود، وألواح نحاس نقي أو ألواح من الفولاذ المقاوم للصدأ ككاثود، يُستخدم محلول مختلط من كبريتات النحاس وحمض الكبريتيك كمحلول إلكتروليتي. تُرتّب الألواح بالتناوب داخل الخلية وفقًا لتباعد محدد. بعد تطبيق تيار مستمر، يذوب النحاس الموجود على الأنود إلى أيونات نحاس، والتي تترسب على الكاثود لتكوين نحاس إلكتروليتي عالي النقاء. تستغرق دورة التحليل الكهربائي التقليدية 7 أيام، ويمكن تقليصها إلى 5 أيام باستخدام عمليات ذات كثافة تيار عالية.
إزالة الخلية: بعد انتهاء دورة التحليل الكهربائي، يتم فصل التيار الكهربائي، ويتم إجراء دارة قصر باستخدام قضبان موصلة. ثم ترفع رافعة صفيحة النحاس الكاثودية من خلية التحليل الكهربائي.
الفصل والغسل:تُنقل صفيحة النحاس الكاثودية إلى وحدة الفصل والغسل. يُرسل المصعد المتبقي إلى وحدة الغسل لإعادة تدويره. تدوير المحلول الإلكتروليتي: ينظم نظام التدوير باستمرار تركيز المحلول ودرجة حرارته، باستخدام تقنية الإمداد المتوازي ثنائي الاتجاه لضمان معدل تدفق منتظم داخل الخزان والحفاظ على بيئة تحليل كهربائي مستقرة.
نظام التحكم: تتم مراقبة عملية التشغيل بأكملها مركزياً في الوقت الفعلي عبر وحدة تحكم منطقية قابلة للبرمجة (PLC) وشاشة لمس، مما يضمن تنفيذًا دقيقًا لمعايير العملية ويضمن جودة منتج ثابتة وإنتاجًا فعالًا وآمنًا.
باعتبارها معدات أساسية في صهر النحاس، فإن مستوى الأتمتة والذكاء في معدات التحليل الكهربائي للنحاس يحدد بشكل مباشر كفاءة الإنتاج والفوائد الاقتصادية للمؤسسة، مما يجعلها دعامة رئيسية لا غنى عنها لمعالجة النحاس الحديثة.