يُعدّ التحليل الكهربائي للأنتيمون التقنية الأساسية في تكرير الأنتيمون بالمعالجة المائية، إذ يُقدّم مزايا عديدة مقارنةً بعمليات المعالجة الحرارية التقليدية، مثل ارتفاع معدلات الاستخلاص ومراعاته للبيئة. وتستخدم خطوط الإنتاج الحديثة معدات آلية لتحقيق إنتاج متواصل من المواد الخام إلى منتجات عالية النقاء.

تبدأ العملية بتحضير الأنتيمون الخام على شكل ألواح أنود، تُوضع بعد ذلك في خلية تحليل كهربائي مع الكاثود. ويُستخدم التيار المستمر لترسيب الأنتيمون على الكاثود. وتقوم آلات صب الألواح وآلات صب السبائك بمعالجة منتجات الكاثود وتحويلها إلى ألواح وسبائك مصبوبة قياسية، ما يضمن مواصفات موحدة. وتقوم آلة فصل ألواح الكاثود بفصل الأنتيمون المترسب تلقائيًا، ما يُحسّن الكفاءة بشكل ملحوظ. وفي مرحلة التكرير، يُستخدم فرن تكرير للتنقية النهائية.
حرصًا على حماية البيئة، يتم أولًا جمع غازات النفايات المحملة بالغبار ومعالجتها بواسطة جهاز تجميع الغبار للالتزام بمعايير الانبعاثات. يُعبأ الغبار المُستخلص باستخدام آلة تعبئة أوتوماتيكية لأكسيد الأنتيمون، ويُعاد تدويره كمنتج ثانوي، وهو مسحوق أكسيد الأنتيمون، بنقاوة تزيد عن 99.95%، مما يجعله مادة خام عالية الجودة لصناعات مثل مثبطات اللهب.
تُنتج هذه العملية ألواحًا وسبائك مصبوبة بنقاوة تزيد عن 99.95%. وباستخدام تقنية التحليل الكهربائي للمعلق (التي تدمج الترشيح والتنقية والاستخلاص الكهربائي في خلية تحليل كهربائي واحدة)، لا تُبسط العملية فحسب، بل تُحل أيضًا مشكلة فصل الشوائب مثل الزرنيخ والحديد بفعالية، مما يُحسّن معدلات استخلاص المعدن بشكل ملحوظ. يُمثل هذا المزيج المتكامل من المعدات توجهًا نحو عمليات صهر الأنتيمون نحو عمليات أنظف وأكثر كفاءة وذكاءً.