يُعدّ هذا الاستخدام الأكثر شيوعًا ونموذجية للأفران الدوارة في صهر النحاس، ولذلك يُطلق عليها غالبًا اسم فرن التكرير الدوار أو فرن الأنود الدوار. وتتمثل مهمته الرئيسية في زيادة تنقية النحاس الخام المُنتَج في المراحل السابقة من خلال التكرير الحراري، ثم صبّه في النهاية على شكل نحاس الأنود للتحليل الكهربائي.
البنية الأساسية: يتكون جسم الفرن من أسطوانة أفقية، تتألف أساسًا من ثلاثة أجزاء: جسم الفرن، وجهاز الدعم، ونظام التحكم في التشغيل. وتقع منافذ العمليات الرئيسية، مثل فتحة الفرن، ومخرج النحاس، ومنفذ الأكسدة والاختزال، على جسم الفرن.

طريقة التشغيل: يمكن إمالة جسم الفرن وتدويره. ومن خلال الدوران، يمكن غمر الفوهات الجانبية في سطح النحاس المنصهر أو رفعها عنه، مما يسمح بدخول الهواء خلال مرحلة الأكسدة لأكسدة الشوائب، ودخول الزيت الثقيل أو الغاز الطبيعي أو عوامل اختزال أخرى لاختزال أكسيد النحاس الأحادي إلى نحاس معدني خلال مرحلة الاختزال. ولهذا يُطلق عليه اسم "الفرن المائل".
بيئة التشغيل: درجة حرارة التشغيل مرتفعة للغاية، حيث تصل إلى 1450 درجة مئوية خلال مرحلة الأكسدة. وبسبب دوران الفرن، تتسبب الخبث والنحاس المنصهر في تآكل واسع النطاق لبطانة الفرن، مما يفرض متطلبات صارمة على المواد المقاومة للحرارة.
يُستخدم الفرن الدوار على نطاق واسع في صهر النحاس، وذلك بشكل أساسي لمزاياه: سهولة التشغيل، وانخفاض الجهد المبذول، وكفاءته العالية في منع التسرب.
هل ترغبون في معرفة المزيد عن معدات الفرن الدوار، أو حلول العمليات الداعمة لها في عملية الصهر؟ يرجى ترك رسالة للاستفسار.