تُعدّ عملية التكرير الحراري خطوةً حاسمةً في عملية صهر النحاس، حيث تُحوّل النحاس الخام إلى نحاس مُكرّر يُلبي متطلبات التحليل الكهربائي. وتنقسم هذه العملية بشكل رئيسي إلى أربع مراحل: الشحن والصهر، والتكرير بالأكسدة، والتكرير بالاختزال، والصب.

إضافة المكونات وإذابتها
تُوضع ألواح النحاس الخام أو النحاس الخام السائل في فرن التكرير. يُضاف النحاس الخام الصلب على دفعات، وتُستخدم درجة الحرارة العالية داخل الفرن لإذابته تدريجيًا. أما النحاس الخام السائل، فيمكن سكبه مباشرةً لتسريع عملية الصهر وتجهيزه للتكرير اللاحق.
2.فترة التكرير التأكسدي
الهدف هو إزالة معظم الشوائب من النحاس الخام. يدور الفرن لغمر المعدن المنصهر عبر فتحات النفخ. يُضخ الهواء أو الهواء المُخصب بالأكسجين ويُحرك بقوة. عند هذه النقطة، تتفاعل الشوائب مع الأكسجين لتكوين أكاسيد، مما يبدأ عملية تكوين الخبث: يتحول الكبريت إلى ثاني أكسيد الكبريت ويتطاير، بينما يشكل الحديد والرصاص والزنك وعناصر أخرى أكاسيد معقدة تدخل في طور الخبث. مع استمرار التفاعل، يتكون خبث يحتوي على أكاسيد الشوائب داخل الفرن. عندما ينخفض محتوى الشوائب إلى مستوى معين، تُجرى عملية إزالة الخبث. يُدار الفرن للسماح لطبقة الخبث بالتراكم عند مخرج الخبث، والذي يُفتح بعد ذلك لتفريغ الخبث، مما يقلل من تلوث النحاس بالشوائب.
3.فترة التكرير
الهدف هو إزالة أكسيد النحاس الزائد المتكون في الخطوة السابقة. قم بتدوير جسم الفرن لغمر فوهات الاختزال وإدخال عامل الاختزال.
4.مرحلة اختيار الممثلين
يُمال النحاس المنصهر المكرر داخل الفرن ويُصب ببطء في ألواح الأنود عبر قناة التدفق. تُرسل هذه الألواح بعد ذلك إلى وحدة التحليل الكهربائي لبدء المرحلة التالية من تنقية النحاس. يُحوّل التنسيق الدقيق بين كل مرحلة من مراحل التكرير الحراري النحاس الخام إلى نحاس مكرر.
يُساهم التنسيق الدقيق بين جميع مراحل التكرير الحراري في تحويل النحاس الخام إلى نحاس مُكرر. ويُتيح فرن التكرير الدوار، بتصميمه المرن، تحكمًا دقيقًا في معايير العملية خلال مراحل الشحن والصهر، والتكرير بالأكسدة، والتكرير بالاختزال، والصب. وهذا يضمن سلاسة سير كل خطوة، مما يُحسّن بشكل ملحوظ كفاءة وجودة تكرير النحاس الحراري. وقد أصبح هذا الفرن قطعة أساسية في صناعة صهر النحاس، مُساهمًا في الارتقاء المستمر بهذه الصناعة إلى مستويات جديدة.