أخبار
الصفحة الأمامية > أخبار > أخبار الشركة > هل يحتاج "المجدد" في فرن صهر الألومنيوم المستطيل التجديدي إلى صيانة دورية؟
يؤثر أداء المكونات الأساسية لفرن صهر الألمنيوم المستطيل ذي نظام التجديد بشكل مباشر على كفاءة الطاقة، واستقرار النظام، وتكاليف تشغيله. وتُعد الصيانة الدورية الاحترافية ضمانةً لكفاءة تشغيله، بينما يؤدي إهمالها إلى زيادة استهلاك الطاقة، وعدم استقرار ظروف الفرن، والتأثير سلبًا على الإنتاج.

عندما تعمل أجسام تخزين الحرارة في ظل درجات حرارة عالية، وتدفق هواء متناوب، وبيئات غازات مداخن محددة في صهر الألومنيوم، فإن أداءها سينخفض تدريجياً، مع وجود أنماط فشل رئيسية في جانبين:
انسداد الغبار: أثناء صهر الألومنيوم، يترسب غبار الألومينا الناعم والمواد المتطايرة من التدفق في غاز المداخن في مسام أو قنوات جسم تخزين الحرارة، مما يزيد من مقاومة غاز المداخن وتدفق الهواء، ويزيد من حمل المروحة، ويزيد من استهلاك الطاقة؛ كما أنه يضر بالتبادل الحراري، ويقلل من كفاءة تخزين الحرارة وإطلاقها، ويفقد الطاقة الحرارية، ويزيد من استهلاك الوقود.
أضرار درجات الحرارة العالية: يتعرض جسم تخزين الحرارة لمئات دورات التسخين والتبريد يوميًا، مما يجعله عرضة لتأثيرات الإجهاد الحراري. قد تضعف بعض المناطق أو تتشوه أو تتحطم نتيجة لارتفاع درجات الحرارة. وتكون الأجزاء ذات الكتلة غير المتجانسة أو الشقوق الدقيقة أكثر عرضة للتلف. يمكن أن تسد الشظايا قنوات تدفق الهواء، مما يخلق حلقة مفرغة؛ حيث يؤدي التلف الهيكلي العام إلى تقليل سعة تخزين الحرارة، وزيادة درجة حرارة غازات الاحتراق، وعدم القدرة على الوصول إلى درجات حرارة التسخين المسبق لهواء الاحتراق الداخل إلى الفرن، وانخفاض درجة حرارة اللهب وكفاءة الاحتراق.
يُعدّ التنظيف المنتظم لتراكم الرماد في أفران صهر الألومنيوم المستطيلة ذات نظام التجديد، وفحصها بحثًا عن أي تلف واستبدال الأجزاء عند الحاجة، أمرًا أساسيًا للحفاظ على الفرن في حالة مثالية وتحقيق أقصى قدر من كفاءة الطاقة. وهذا بدوره يُسهم في استقرار الإنتاج، وتحسين جودة الألومنيوم المصهور، وخفض استهلاك الغاز والكهرباء، وتوفير التكاليف، وحماية أرباح الشركة.